الرئيسية / اخبار / مناقشة اطروحة دكتوراه الموسومة بـ (النحو القرآني في كتاب إعراب القرآن وبيانه للأستاذ محيي الدين درويش )

مناقشة اطروحة دكتوراه الموسومة بـ (النحو القرآني في كتاب إعراب القرآن وبيانه للأستاذ محيي الدين درويش )

جرت في كلية التربية للبنات مناقشة اطروحة دكتوراه للطالبة فاطمة عبد الحسين صيهود من قسم اللغة العربية.
هدفت الدراسة الموسومة ب (النحو القرآني في كتاب إعراب القرآن وبيانه للأستاذ محيي الدين درويش ) وأشرف عليها الأستاذ الدكتور عباس علي اسماعيل من كلية العلوم الإسلامية جامعة كربلاء الى التمييز بين النحو القرآني والنحو المألوف (التقليدي)، فهناك من يأتي بالقاعدة النحوية، ويطبق عليها ما ورد من نص مطابقا لها في القرآن الكريم، ثم يصطلح عليه بالنحو القرآني، وهذا ليس بنحو قرآني، فهو مفهوم خاطئ للنحو القرآني، وهناك من يُدخِل القراءات القرآنية في هذا المجال، وتوجيه الأنظار إلى مفهوم جديد للنحو القرآني قال به بعض الباحثين المحدثين يختلف عن المفاهيم القرآنية السابقة عند الباحثين، والذي يراه البحث بأنه المفهوم الصحيح للنحو القرآني.
وتوصلت الأطروحة الى أنّ مصطلح النحو القرآني أو نحو القرآن لم يرد في دراسات علماء العربية القدماء، ولكنّ مسائل هذا النحو كانت موجودة في كتابات بعض علماء العربية القدماء ، لم يرد مصطلح النحو القرآني في كتاب إعراب القرآن الكريم وبيانه، ولعل الأستاذ الدرويش لم يسمع به حين شرع بتأليف كتابه؛ لأنّ هذا المصطلح ظهر أول ما ظهر في مصر على يد الدكتور عبد العال سالم مكرم في كتابه (القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية) وأنّ الأستاذ محيي الدين استعان في تأليف كتابه بعدد غير قليل من أمّات كتب تفسير القرآن وإعرابه ومعانيه وغريبه، كما استعان بكتب النحو، فكان مؤلفه عبارة عن مكتبة قرآنية ونحوية جمعت في كتاب واحد، وتأسيساً على هذا الكلام من الطبيعي أن يذكر في كتابه بعض الآراء التي جاءت متعارضة مع قواعد النحو التقليدي، ويبدي رأيه فيها و أنّ كثيراً من المسائل النحوية التي حكم عليها النحويون بالشذوذ أو الندرة أو القلّة تحتاج إلى تحقيق وتمحيص، ومن ثمّ إلى إعادة صياغتها من جديد، ولاسيمّا تلك التي لها شواهد قرآنية تؤيدها وجاء النحو في لغة القرآن الكريم على قسمين، قسم ارتضاه النحويون، ووافقوا عليه، كما وافقوا على نظائره من كلام العرب، وهذا القسم لا يدخل في باب النحو القرآني، وإنما يدخل في باب النحو المألوف، أو ما يسمى بالنحو التقليدي.
حضرها معاون العميد للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور محمد ناجي أبو غنيم ومعاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جبار العارضي وعدد من أساتذة القسم وطلبة الدراسات العليا.

شاهد أيضاً

براءة اختراع جديدة لأساتذة

حصلت التدريسيتان في كلية التربية للبنات قسم علوم الحياة كل من أ.م.د.دلال عبد الحسين كاظم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *