الرئيسية / اخبار / عمادة واساتذة ومنتسبي كلية التربية للبنات يحيون ذكرى الثورة الحسينية

عمادة واساتذة ومنتسبي كلية التربية للبنات يحيون ذكرى الثورة الحسينية

مع اطلالة شهر محرم شهر (انتصار الدم على السيف ) يستعر جرح من جراحات التاريخ الانساني فيجدد ذكراه المؤمنين في كل عام مستحضرين الافكار والقيم السامية التي استشهد من اجلها الامام الحسين (ع ) التي لازالت ثورته ارثاً حضارياً وتاريخياً للانسانية جمعاء نستلهم منها قيم التغيير والإصلاح برؤيتها المنهجية والسلوكية الواضحة وتحديها للظلم والجور وبقى العالم يستلهم منها الدروس والعبر التي نادت بالنهوض الفكري والعلمي واستطاعت ان تسوي الفكر الانساني وتسهم في صنع الانسان وبقاء الحق ازلياً في سطوعه . ومن هذه الرؤى والمنطلقات شاركت عمادة كلية التربية للبنات ممثلةً بالاستاذ الدكتور عباس علي الفحام و اساتذة ومنتسبي الكلية جامعة الكوفة مع ابناء المحافظة بموكب عزاء الى العتبة العلوية المقدسة حضرها السيد رئيس الجامعة ومساعدوه وعدد من عمداء الكليات والاساتذة ومنتسبي الجامعة ” والقى كلمة الجامعة الدكتور عباس الفحام مبيناً ان مشاركة جامعة الكوفة وكلياتها بمراسيم العزاء من كل عام هو جزء من المساهمة بكافة المناسبات التي تهم المجتمع سواء الدينية او الادبية او العلمية وتأكيدها على تعميق الوعي الروحي الذي يجسد معاني الايثار للثورة الحسينية التي ستظل مناراً للأحرار في كل العالم وما تحمله من الآثار الاجتماعية والدينية و الإنسانية من خلال فكر ونهضة الثورة الحسينية التي ألهمت العالم اجمع بمفكريه ومؤرخيه . كما أشار الفحام خلال كلمته في الصحن العلوي المطهر الى ضرورة بذل اقصى الجهود من اجل عكس صورة للعالم اجمع و التعريف الى إن ثورة الإمام الحسين (ع) أعظم أمانة اُمتحنت بها الأمة الإسلامية، فحافظت عليها بالضحايا حتى تناقلتها أجيال الأمس وسلمتها إلى هذا الجيل فالإمام الحسين هو هوية أمة بكاملها و هوية انتماء إلى عقيدة راسخة جدلية متجددة عبر قرون من خلال الانتماء الذي حقق الصراع اللامتناهي والذي يؤدي إلى استمرار هذه العقيدة فهي ما أن تخفت بفعل قسوة الحكام أو عنف الأنظمة وعودة دعاة الرؤية الأموية أحياناً أخرى في أزمنة أخرى حتى ينبعث شعاعها من جديد فجوهر وجود الحسين برؤياه للحياة وفلسفته القائمة على الثورة ظلت تحمل لواء الحرية ورفض العبودية والصنمية وهو تعبير صريح عن رفض الوجود المستكين الخاضع فطالما ظلت ذكرى الإمام الحسين تلهج في صدور الملايين من المسلمين عبر الحقب والعقود، ويظل الصراع قائماً بين آنية الوثوب، ولحظة الحزن الساكتة المتوقدة في أمة ولدت تناهض الركوع والانصياع للأصنام بكل أشكالها . واختتمت المسيرة الحسينية بكلمة رئيس جامعة الكوفة والتي اكد من خلالها ان ((إن ثورة الحسين )) (ع) لم تكن أحادية الجانب لا بالمعنى ولا بالمبنى حيث أن معانيها استمدت من الرسالة السماوية وتعاليمها الإلهية، فهو حمل معاني القيم الإنسانية مجتمعة في الدين الإسلامي الحنيف .

شاهد أيضاً

التعليم تعلن فتح التقديم على الكليات الاهلية والدراسة المسائية

اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليات التقديم على قنوات التعليم الحكومي المسائي والاهلي للسنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *